شــــــــبكة ومنتديــــات همس الروح
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
شبكة ومنتديات همس الروح
•·.·`¯°·.·• أمل مشرق لغد جديد •·.·°¯`·.·•

الادارة العامة

شــــــــبكة ومنتديــــات همس الروح

•·.·`¯°·.·• أمــــــل مشــــــــرق لغد جديد •·.·°¯`·.·•
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول


اهلا وسهلا بكم في شبكة ومنتديات همس الروح


شاطر | 
 

 إبراهيم أبو لغد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب الأقصى

المدير العام
المدير العام
avatar

الدوله : فلسطين
MMS •·.·`¯°·.·• أمل مشرق لغد جديد •·.·°¯`·.·•
الدلو تاريخ التسجيل : 10/12/2009
رساله sms : •·.·`¯°·.·• أمل مشرق لغد جديد •·.·°¯`·.·•

مُساهمةموضوع: إبراهيم أبو لغد   الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:27 pm

إبراهيم أبو لغد



هنا اضع السيرة الذاتية للكاتب من خلال رسالة وداع رفيق دربه الاستاذ شفيق الحوت بعد وفاته

إبراهيم أبو لغد .. عائد إلى يافا



عرفته وزاملته وصادقته منذ وعيت على هذه الدنيا. ولدنا في منزلين متجاورين متقابلين، وكان أهله أهلي، نتزاور من دون مواعيد، نتقاسم الأفراح والأتراح وكأننا أسرة واحدة.


وتوطدت عرى الصداقة في ما بيننا مع بداية إدراكنا أن شعبنا يخوض معركة متصلة من أجل الاستقلال الوطني والحفاظ على أرض الوطن من مخاطر المشروع الصهيوني وهجرة اليهود. وكان ذلك في الأربعينات، في مدرسة العامرية الثانوية، المشهورة بسمعتها الوطنية وريادتها للنضال الطالبي على مستوى الوطن. ولما كانت يافا عاصمة الثقافة في فلسطين وموئل الصحافة فيها، فلم يكن من الصعب على من كان في عمرنا أن يجد المراجع الوطنية التي يمكن العودة إليها والاستفادة من خبرة المشرفين عليها. وأذكر على سبيل المثال جمعية الشبان المسلمين والنادي القومي العربي، وعصبة التحرر الوطني حيث استمعنا أول مرة إلى كلام عن الاستعمار والصهيونية بأسلوب علمي مفيد، لرجال من أمثال فؤاد نصار وإميل توما ورشدي شاهين وغيرهم.


بدأ إبراهيم أبو لغد محطته الأولى في صيف 1948، وفور ظهور نتائج إمتحانات شهادة "المتريكوليشين"، فقرر إبراهيم متابعة دراساته العليا رغم ضعف إمكانياته، وفي الولايات المتحدة بالذات، التي كانت غير شكل في تلك الأيام، وتغري المحتاج والمضطهد بالقدوم إليها باعتبارها موئل الحريات وبلد الفرص الذهبية.


عندما ودعته في ميناء بيروت لم يكن يحمل حقيبة ملابس، وليس في جيبه غير ما يعادل خمسة دنانير أردنية كان قد اقترضها من صديق فاضل سددها له بعد ثلاث سنوات. وقبل لحظات من إقلاع الباخرة قذف إبراهيم إلي على الرصيف بكيس بلاستيكي، فتحته فوجدت فيه الجاكيت الوحيدة التي كان يملكها، مع ورقة كتب عليها متمنياً أن أرسلها إلى شقيقه الأصغر.


ربما كان حظه في الأسابيع الأولى أوفر من غيره، إذ وجد صديقاً أكبر منه، ومقيماً في أميركا يستقبله في بيته، هو الدكتور علي عثمان، لكن التجربة لم تكن سهلة، إذ لم يترك إبراهيم وظيفة مهما تواضع شأنها أو عظمت مخاطرها إلا جرب حظه فيها، رغم رقة صحته وما كان يشكو منه في رئتيه من مرض لم يتمكن الطب من تشخيصه حوالى نصف قرن وحتى قبيل وفاته بأسابيع قليلة.


شق إبراهيم طريقه في البحث عن المعرفة، وفلسطين في خاطره ووجدانه، والتقى بجانيت التي أصبحت زوجته في ما بعد، في جامعة الينوي. ومن الإنصاف أن أعترف بما كان لهذه السيدة العلامة في اختصاصها، الأنثربولوجيا وعلم الحضارات، من دور إيجابي في متابعة إبراهيم لمسيرته العلمية حتى حصل على الدكتوراه من جامعة برنستون ذات الصيت الذائع.


وما أن انتهى من تحصيل علومه، حتى بادر إبراهيم، مثل أبناء جيله الذين تلقوا النكبة بصدورهم، إلى الوفاء بواجباته تجاه من كل يصغره في الأسرة، شقيقته رجاء وشقيقه سعيد، ومن كان قد استجد من خلف في الأسرة بعد كل هذه السنين، علماً بأنه أصبح رب أسرة لثلاث بنات وصبي، هم ليلى ومريم ودينا وجواد.


وقد يقول قائل، وماذا في ما قلناه ما يميّز إبراهيم عن غيره، فمثل هذه السيرة تكاد تكون سيرة كل فلسطيني.


وهذا صحيح، غير أن ما يميز إبراهيم عن غيره، أنه خلال معركته الخاصة من أجل علمه ومساعدة أهله، لم ينس قضيته العامة ولم يسمح للمحيط الأطلسي بأن يحجب عن ناظريه أرض الوطن ومعاناة الآخرين من أبناء شعبه. لذلك فإن حياته الأكاديمية كطالب في البداية ثم كأستاذ جامعي في ما بعد كانت تزخر بنشاطات مستمرة لنشر الوعي بين الطلبة، عرباً وأجانب، كما في أوساط الجالية العربية، وخاصة بين الفلسطينيين منهم.


كما لم يقطع اتصالاته مع أصدقائه في الوطن وخاصة معي، حيث كنت أوجز له أسبوعياً تقريباً ما يجري حولنا من أحداث، وأوافيه بأخبار الأصدقاء القدامى والمستجدين والتحركات التي يقومون بها بحثاً عن سبيل للثأر واستعادة الوطن المغتصب.


هو لم ينتم في حياته إلى حزب أو تنظيم، رغم أني أعتبره واحداً من كبار المشاركين في الإعداد لتنظيم "جبهة التحرير الفلسطينية ـ طريق العودة"، ومن أهم الذين عملوا له في الولايات المتحدة، وليس سراً أنني كنت في موقع المسؤولية في هذا التنظيم الذي احتوى مفكرين وكتاباً وأدباء كنقولا الدر وراجي صهيون وسميرة عزام.


إلا أن إبراهيم كان تنظيماً بحد ذاته، لا يكل من العمل، ولا يتوقف عن الجدل، دون تعصب أو تعنت. ولذلك، وبعد هزيمة 1967، وكان أستاذاً في جامعة نورث وسترن في شيكاغو، وجد ضرورة الإنتقال إلى مرحلة العمل الجماعي، فتحرك ومعه صديق عمره إدوارد سعيد، مد الله بعمره، إلى تأسيس رابطة الخريجين الأميركيين العرب، التي مثلت جسراً للعبور بين الشباب العربي الثوري، والفلسطيني بشكل خاص، المقيمين في المهجر وبين "ساحة الثورة" في الوطن العربي المتجسد لآنئذ في حركة المقاومة الفلسطينية.


وكانت هذه بداية المحطة الثانية في حياة إبراهيم، إذ قرر التفرغ الكامل للعمل الوطني، فاستقال من موقعه كرئيس لدائرة العلوم السياسية في جامعة نورث وسترن وقرر الإلتحاق بمنظمة التحرير الفلسطينية، ولكني نصحته بأخذ عطلة لسنة أو اثنتين بدلاً من الاستقالة، وذلك من قبيل الاحتراز لما قد تسببه "الثورات" من صدمات عندما تشاهد عن قرب.


المحطة الثالثة في حياة إبراهيم كانت في سنة 1982 عندما اجتاحت إسرائيل لبنان وحاصرت بيروت. وكان إبراهيم بيننا في تلك الأيام، وأبى مغادرة العاصمة اللبنانية رغم حمله جواز سفر أميركياً يتيح له الخروج من دائرة الحصار المضروب حول بيروت الغربية. على العكس، فلقد أصر على البقاء رغم مناشدة زوجته وأولاده له الرحيل والنجاة بنفسه.


وأعتقد أن إبراهيم، من خلال ما شاهده من وحشية العدو الصهيوني وهو يعربد في بر لبنان وجوه وبحره، معتمداً على دعم أميركي بلا حدود، قرر أنه لم يعد قادراً على الإقامة في الولايات المتحدة من جديد.


لقد قال لي ذات لحظة، ونحن في أحد الملاجئ: "لقد عشت في أميركا قرابة أربعين سنة.." ثم صمت طويلاً قبل أن يضيف: "وكأنها مسحت كلية من ذاكرتي".


ومع رحيل قوات منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان، رحل كذلك إبراهيم أبو لغد وعاد إلى أميركا، لا للإقامة والتقاعد، وإنما لتصفية أوضاعه والعودة نهائياً إلى الوطن.


وبعد عام من اندلاع الانتفاضة – ما قبل الراهنة – حزم إبراهيم حقائبه، وشحن مكتبته، وطار من شيكاغو ليحط في رحاب جامعة بير زيت، أحد أهم مصانع الرجال في فلسطين.


انعكس قراره بالعودة سلبياً على حياته الخاصة، فلم يتمكن من إقناع جانيت بخياره وقضاء ما تبقى من عمريهما في أرض الوطن، كانت حساباتها ترتكز على جدوى مثل هذا الانتقال بالنسبة للإسهام في القضية قبل أي شيء آخر، وقد يكون هناك من يشاطرها موقفها. ولكن ما لم تدركه جانيت هو أن مسألة الانتماء إلى الوطن ورفض الاقتلاع والقهر مسائل لا تخضع لحسابات عقلية باردة حتى لو كانت صحيحة.


وكانت فرحة إبراهيم بالعودة لا توصف، وعمل دليلاً سياحياً متطوعاً لتعريف أصدقائه بالبلاد التي يحدثهم عنها، وخاصة يافا التي صدق محمود درويش عندما قال إنها كانت سدرة المنتهى بالنسبة لإبراهيم.


هو في حبه ليافا يذكرني بحب صديقنا الدكتور المناضل أنيس صايغ لطبريا، فهي تلخص بالنسبة إليه لا فلسطين فحسب، وإنما الوطن العربي الكبير كله.


حاول إبراهيم أكثر من مرة منذ عودته إقناعي باغتنام أية فرصة لزيارة يافا، محاولاً إثارة حنيني وشوقي بتذكيري بمعالمها وحواريها وزواريبها التي لم تغب عن بالي.


وربما كانت تلك المرة الأولى والوحيدة التي أختلف فيها مع صديق العمر والدرب، وربما قسوت عليه من حيث لا أقصد عندما قلت له إن يافا التي في خاطري والتي أتمنى زيارتها، هي يافا الحرة وليست يافا الأسيرة المقهورة. ودخول يافا وأرض الوطن دخلة المحرر تبقى غير تلك المذلة والممهورة بختم الاحتلال.


وهي مناسبة لأعتذر من إبراهيم إن كنت قد قسوت من حيث لا أقصد، وأنا واثق من أنه يدرك ذلك، ولعل روحه التي ترفرف فوق تلك الرابية الحمراء المطلة على شاطئ يافا الفضي في منطقة العجمي تغفر لي، لأنها تعرف مدى الشوق المستبد في النفس لحفنة من تراب الوطن ولو كان من مقبرة.


مات إبراهيم وهو يخشى على شعبنا من "الأرمنة"، وعلى أمته من "اللتننة" على غرار ما في أميركا الوسطى، أو "الأفركة" وما نشاهده من مآسي افريقيا.


غير أنه كا يرد على نفسه بنفسه، فتجده في نهاية الحديث يصرخ وعيناه الزرقاوان مبحلقتان بالمستمع إليه:" ولكن هذا لن يحدث لنا".


كان بإيمان طفولي يشبه شعب فلسطين بالولد الشقي الذي كلما زادوا قهره ازداد ثورة وتمرداً.


وأخيراً... حقق إبراهيم حلمه، فإسرائيل التي فرضت عليه كيف يعيش، لم تستطع أن تحرمه من أن يختار كيف ومتى وأين يموت.


مات في زمن الانتفاضة، وحقق وصيته في العودة إلى يافا. فيا طيب العودة إلى يافا.

ـــــــــــــــ

الحوت، شفيق. "إبراهيم أبو لغد .. عائد إلى يافا". جريدة السفير (بيروت)، 22/06/2001.

********************************* توقيــ ـعــ ــي **************************************
<img src="https://i.servimg.com/u/f13/14/63/00/89/aqsa1110.jpg"><br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
::Not Found::

المدير العام
المدير العام
avatar

MMS •·.·`¯°·.·• أمل مشرق لغد جديد •·.·°¯`·.·•
اللقب : Oxygen
نوع الاشراف : ادارة عامه
الاسد تاريخ التسجيل : 11/12/2009
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : روووووووووووووووش
رساله sms : الداعم الفني
لشبكه و منتديات همس الروح

مُساهمةموضوع: رد: إبراهيم أبو لغد   الخميس ديسمبر 17, 2009 9:46 pm

شككككككككرا لك حبيب على التغطية و المعلومات عن هذا البطل

********************************* توقيــ ـعــ ــي **************************************
أمل مشرق لغد جديد





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب الأقصى

المدير العام
المدير العام
avatar

الدوله : فلسطين
MMS •·.·`¯°·.·• أمل مشرق لغد جديد •·.·°¯`·.·•
الدلو تاريخ التسجيل : 10/12/2009
رساله sms : •·.·`¯°·.·• أمل مشرق لغد جديد •·.·°¯`·.·•

مُساهمةموضوع: رد: إبراهيم أبو لغد   الأحد ديسمبر 27, 2009 10:37 pm

شكر ا لك ماد على المرورالعطر

********************************* توقيــ ـعــ ــي **************************************
<img src="https://i.servimg.com/u/f13/14/63/00/89/aqsa1110.jpg"><br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر فلسطين
الاعضاء النشيطين
الاعضاء النشيطين
avatar

الاسد تاريخ التسجيل : 14/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: إبراهيم أبو لغد   الجمعة يناير 15, 2010 8:46 pm

شكرا حبيب الاقصى على التعريف على هذا البطل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسر فلسطين
الاعضاء النشيطين
الاعضاء النشيطين
avatar

الاسد تاريخ التسجيل : 14/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: إبراهيم أبو لغد   الجمعة يناير 15, 2010 10:28 pm

شكرا لك حبيب على الموضوع الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إبراهيم أبو لغد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شــــــــبكة ومنتديــــات همس الروح :: الاقسام الفلسطينية :: همس خاآآص بالشخصيات الفلسطينية-
انتقل الى: